عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
280
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
وذكر ابن حبيب عن ابن الاجشون مثل ما ذكر عنة ابن المواز . قال أصبغ : وأحب إلى أن لا يحد لشبهة الشركة ، طلق أو لم يطلق . قال ابن حبيب : وهو الاستحسان وأحب إلى والأول القياس . فيمن زنى وجهل تحريم الزنى قال ابن حبيب : حدثني الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب قال : ذكر الزنى بالشام فقال رجل زنيب البارحة ، فقيل لة ما تقول ؟ قال ما علمت أن الله حرمة . فكتبت إلى عمر فية ، فكتب : إن علم أن الله حرمة فحدوة ، وإن لم يكن علم فعلموة ، وإن عاد فحدوة . ومن كتاب آخر ذكر حديث المرأة التي ذكرت أن راعيا أصابها بدرهمين ، فقيل لة لم لم تستحل بة وهى تعلم تحريمة ، فلم يحدها عمر . قال مالك : لا يعذر اليوم بمثل هذ . قال ابن حبيب : وذهب أصبغ فة حديث مرغوس أن يأخذ بة أن يدرا الحد عمن جهل الزنى ممن يرى أن مثلة يجهلة ، مثل السبي وغيرهم ممن يشبههم . في ولد الزنى من كتاب ابن حبيب قال الشعبي : ولد الزنى خير الثلاثة إذا اتقى الله . قيل لة : فقد قيل شر الثلاثة ، قال هذا شئ قالة كعب ، لو كان شر الثلاثة لم ينتظر بأمة ولادتة . وكذلك قال ابن عياس .